بدأ منتخب الجزائر استعداداته الجادة لخوض منافسات كأس العالم 2026، من خلال معسكر مغلق بمركز سيدي موسى تحت قيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يستعد للإعلان عن قائمة تحمل العديد من المفاجآت والتغييرات الكبرى.
وبحسب تقارير الجزائرية، فإن بيتكوفيتش يتجه لإحداث ثورة حقيقية داخل صفوف “محاربي الصحراء”، عبر الاعتماد على مجموعة من الوجوه الشابة، إلى جانب الإبقاء على عدد من عناصر الخبرة، في محاولة لبناء جيل جديد قادر على المنافسة عالميًا.
ومن المنتظر أن يعلن المدرب قائمته النهائية يوم 31 مايو الجاري، والتي ستضم 26 لاعبًا، وسط توقعات بوجود أسماء جديدة للمرة الأولى في المونديال.
واستقر الجهاز الفني مبدئيًا على تواجد الثلاثي لوكا زيدان، ميلفين ماستيل، وأسامة بن بوط في مركز حراسة المرمى، مع إمكانية ضم حارس رابع بعد تقييم المعسكر.
وفي خط الدفاع، يعول المنتخب الجزائري على خبرات عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، وزين الدين بلعيد، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة مثل ريان آيت نوري، جوان حجام، مهدي دورفال، ورفيق بلغالي.
أما خط الوسط، فيبدو الأقوى داخل تشكيلة الخضر، بوجود نبيل بن طالب، رامز زروقي، هشام بوداوي، وحسام عوار، بالإضافة إلى المواهب الصاعدة فارس شايبي، إبراهيم مازة، وياسين تيطراوي.
ويقود رياض محرز الخط الأمامي للمنتخب الجزائري، رفقة محمد الأمين عمورة، أمين جويري، وأنيس حاج موسى، بينما ينتظر أن يحصل عادل بولبينة وفارس ججيميس على فرص كبيرة خلال البطولة.
وفي المقابل، شهدت القائمة المرتقبة غيابات بارزة، على رأسها إسماعيل بن ناصر بسبب عدم الجاهزية البدنية، إلى جانب استبعاد بغداد بونجاح، في قرار اعتبره كثيرون إشارة واضحة لبدء مرحلة جديدة داخل المنتخب الجزائري تعتمد على السرعة والشباب.
ويأمل بيتكوفيتش في الوصول إلى توليفة متجانسة قبل انطلاق المونديال، خاصة مع طموحات الجماهير الجزائرية في تقديم مشاركة قوية تعيد المنتخب إلى الواجهة العالمية من جديد.