تسببت العملية الانتخابية الرئاسية داخل نادي ريال مدريد في تجميد مؤقت لمشروع عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، رغم وجود اتفاق مبدئي بين الطرفين.

وكان الاتفاق يتضمن تولي مورينيو تدريب الفريق لمدة موسمين مع خيار التمديد لموسم ثالث، في حال نجاحه في التتويج بلقب الدوري الإسباني، إلا أن توقيع العقود النهائية تأجل لحين حسم نتائج الانتخابات الرئاسية للنادي، والتي يبقى فيها مستقبل فلورنتينو بيريز عاملاً حاسماً.


وتشير التقارير إلى أن مورينيو قد يغادر ناديه الحالي بنفيكا بنهاية الموسم، وسط ترقب لخياراته القادمة في حال تعثرت عودته إلى ريال مدريد، حيث لا يستبعد دراسة عروض أخرى من أندية أوروبية كبرى.

ورغم هذا التجميد الإداري، بدأ المدرب البرتغالي في إعداد تصور فني مبكر للموسم الجديد، أرسله للإدارة التنفيذية في ريال مدريد، بعد متابعة دقيقة لأداء الفريق في المباريات الأخيرة.

وحدد مورينيو أولوياته في سوق الانتقالات بتدعيم خط الدفاع، عبر التعاقد مع قلبَي دفاع أو مدافع قوي واحد على الأقل، بالإضافة إلى ظهير أيمن أساسي قادر على الدخول مباشرة في التشكيل.

كما فضّل تأجيل حسم ملف الظهير الأيسر إلى وقت لاحق، بناءً على موقف اللاعب فران جارسيا واحتمالات رحيله.

وفي خط الوسط، طالب مورينيو بالتعاقد مع لاعبين اثنين، أبرزهم لاعب ارتكاز دفاعي قوي قادر على دعم تشواميني ومنافسته، من أجل تعزيز التوازن الدفاعي للفريق في الموسم المقبل.