تكثف إدارة نادي النصر، برئاسة عبد الله الماجد، جهودها خلال الفترة الحالية في محاولة لإقناع المدرب البرتغالي جورجي جيسوس بالتراجع عن قراره والعدول عن الرحيل عن القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، رغم إعلانه الرسمي مغادرة النادي عقب نهاية الموسم.

وجاء قرار جيسوس بالرحيل بعد نجاحه في قيادة النصر للتتويج بلقب دوري روشن السعودي للمحترفين، لينهي بذلك سنوات طويلة من غياب الفريق عن منصة التتويج بالدوري، والتي استمرت لمدة سبعة أعوام.


وكان المدرب البرتغالي قد تولى قيادة النصر بعقد يمتد حتى صيف عام 2026، ونجح خلال فترة قصيرة في إعادة الفريق للمنافسة بقوة على البطولات المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في الكرة السعودية بعد تجربته السابقة مع الهلال، والتي حقق خلالها العديد من الألقاب المحلية.

وخلال تصريحاته الأخيرة، أكد جورجي جيسوس أنه يشعر بالرضا عما قدمه طوال السنوات التي قضاها في الملاعب السعودية، مشيرًا إلى أنه نجح في ترك بصمة واضحة من خلال العمل الذي قام به مع الأندية التي تولى تدريبها.

وأوضح المدرب البرتغالي أنه لم يحسم بشكل كامل ما إذا كان هذا القرار يمثل وداعه النهائي لكرة القدم السعودية أو حتى لعالم التدريب بشكل عام، لكنه شدد على رغبته في خوض تحد جديد خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه لن يقبل تدريب أي فريق مستقبلاً إلا إذا كان قادرًا على المنافسة وتحقيق البطولات.

وفي المقابل، كشف لويس ميجيل، محامي جورجي جيسوس، أن المدرب البرتغالي متمسك بقراره النهائي بشأن الرحيل عن النصر، مؤكدًا أن جميع المحاولات التي تقوم بها إدارة النادي لإقناعه بالاستمرار لم تنجح حتى الآن.

وأضاف أن جيسوس يقدر كثيرًا رغبة إدارة النصر في بقائه بعد الإنجازات التي حققها مع الفريق، إلا أن موقفه لا يزال ثابتًا، وأن قراره بمغادرة النادي في نهاية الموسم الحالي لا رجعة فيه.