تلقى منتخب كندا ضربة موجعة قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب الجناح الشاب مارسيلو فلوريس إثر تعرضه لإصابة قوية بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مشاركته مع فريق تيجريس أونال المكسيكي في نهائي كأس أبطال الكونكاكاف أمام تولوكا.
وأعلن فلوريس تفاصيل إصابته عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من الجماهير، حيث أكد مروره بفترة صعبة عقب الإصابة، مشددًا على عزمه العودة إلى الملاعب بصورة أقوى خلال الفترة المقبلة.
وجاءت الإصابة بعد دقائق قليلة من دخوله بديلًا في الشوط الثاني، إذ سقط أرضًا متأثرًا بإصابة في الركبة أثناء محاولته مراوغة أحد المدافعين داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتدخل الجهاز الطبي ويقرر خروجه من الملعب على الفور لعدم قدرته على استكمال المباراة.
من جانبه، أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، التشخيص النهائي للإصابة خلال مؤتمر صحفي، معربًا عن حزنه لخسارة لاعب كان ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا المشاركة في المونديال، إلى جانب عدد من أبرز نجوم المنتخب.
ويُعد فلوريس من المواهب الواعدة في الكرة الكندية، حيث وُلد في كندا لأب مكسيكي، وسبق له تمثيل المنتخبات السنية للمكسيك قبل أن يقرر تحويل ولائه الدولي إلى كندا، ليخوض أولى مبارياته الرسمية بقميص المنتخب في مارس الماضي.
وتشكل إصابة فلوريس خسارة فنية كبيرة للمنتخب الكندي قبل البطولة، في ظل ما يتمتع به اللاعب من سرعة ومهارة وقدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، ما كان يجعله أحد الخيارات المهمة في خطط الجهاز الفني خلال كأس العالم التي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك.