أطلق "البلدوزر" مصطفى محمد، مهاجم المنتخب الوطني، تصريحاً مثيراً وجريئاً عقب الفوز الملحمي على ساحل العاج، مشبهاً كتيبة "الفراعنة" بأبطال المسلسل الشهير "لاكاسا دي بابيل" (La Casa de Papel)، في إشارة إلى خطتهم لاقتحام منصة التتويج و"سرقة" اللقب الإفريقي من قلب المنافسين.

البروفيسور" حسام حسن وعصابة الفراعنة


الخطة المحكمة: قال مصطفى محمد في تصريحاته: "نحن هنا في مهمة خاصة، نلعب بروح الجماعة مثل عصابة (لاكاسا دي بابيل)، والهدف هو العودة بالكأس إلى القاهرة مهما كانت الصعوبات".

توزيع الأدوار: شبّه المتابعون حسام حسن بـ "البروفيسور" الذي يضع الخطط المعقدة، بينما يمثل اللاعبون الشخصيات الهجومية التي تنفذ المهمة بدقة، وهو ما عكس حالة الترابط القوية داخل المعسكر.

الرسالة للخصوم: التصريح يحمل طابع التحدي؛ حيث أكد مصطفى أن المنتخب المصري لا يخشى أحداً، وأنه سيعتمد على "الذكاء والقتالية" لانتزاع اللقب الثامن.

ويعد مصطفى محمد أحد أهم ركائز هذه "العصابة" الكروية؛ حيث سجل أهدافاً حاسمة في المباريات الأخيرة، ويمتاز بقدرته الفائقة على إرهاق المدافعين، مما يجعله القطعة الأهم في هجوم حسام حسن بجانب عمر مرموش ومحمد صلاح.

وتفاعلت الجماهير المصرية والعربية مع التصريح، حيث انتشرت "تصميمات" (Edits) للاعبي المنتخب وهم يرتدون الأقنعة الشهيرة للمسلسل، تعبيراً عن دعمهم للفريق في مهمته الانتحارية نحو اللقب.