أصدر كبار المساهمين في نادي إشبيلية الإسباني، اليوم الإثنين، بيانًا شديد اللهجة ضد المدافع الإسباني السابق سيرجيو راموس، وذلك عقب فشل المفاوضات الخاصة ببيع النادي إلى مجموعة استثمارية كان يقودها اللاعب السابق.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن البيان صدر باسم عدد من المساهمين الرئيسيين، من بينهم الرئيس السابق خوسيه ماريا ديل نيدو بينافينتي، إلى جانب عائلات أليس وكاريون وغيخارو وكاسترو، حيث وجهوا انتقادات حادة لراموس بعد انهيار الصفقة التي كانت قيد التفاوض منذ بداية العام الجاري.
وأكد المساهمون أن ما حدث يمثل "خداعًا جرى التخطيط له منذ أشهر"، مشيرين إلى وجود حالة من عدم الاحترام تجاه النادي ومساهميه، وهو ما اعتبروه أمرًا لا يتناسب مع مكانة راموس وشهرته في عالم كرة القدم، خاصة أنه كان يُنظر إليه كأحد الضامنين لمستقبل النادي.
كما اتهم البيان المقربين من راموس بنشر معلومات تتعلق بالحسابات المالية للنادي، مؤكدًا أن هذه البيانات لا تعكس الواقع، وأن تداولها يمثل خرقًا واضحًا لاتفاقيات السرية الموقعة بين الأطراف لحماية المعلومات الخاصة بالنادي والمساهمين.
وكان التحالف الاستثماري الذي يقوده راموس قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على إشبيلية في صفقة قُدرت قيمتها بنحو 444 مليون يورو، إلا أن المفاوضات تعثرت خلال الأيام الماضية بسبب خلافات بين الطرفين، لتنتهي بفشل عملية البيع.
وفي ختام البيان، كشف المساهمون عن إرسال خطاب رسمي إلى سيرجيو راموس وشركة "فايف إيليفن"، تضمن إدانة ما وصفوه بانتهاك الاتفاقات المبرمة، مع المطالبة بسداد قيمة الشرط الجزائي، إلى جانب التحذير من اتخاذ إجراءات قانونية للمطالبة بتعويضات إضافية بسبب الأضرار التي لحقت بالنادي.
وشدد البيان على ضرورة التوقف الفوري عن نشر أو تداول أي معلومات سرية تخص إشبيلية، مؤكدًا أن راموس حصل عليها خلال مرحلة الفحص النافي للجهالة، والتي كانت تخضع لاتفاقيات سرية ملزمة بين جميع الأطراف.