أكد لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن النجم الشاب لامين يامال يعيش حالة من التركيز الكامل على بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن اللاعب بات مهووسًا بتحقيق النجاح في المونديال المرتقب.
وفي حوار مطول نقلته صحيفة سبورت الإسبانية، أبدى دي لا فوينتي ثقته الكبيرة في قدرة منتخب إسبانيا على المنافسة بقوة على اللقب العالمي، مؤكدًا أن الماتدور يمتلك مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم، إلى جانب هوية فنية واضحة تجعل الفريق جاهزًا للذهاب بعيدًا في البطولة.
وقال المدرب الإسباني: "من الطبيعي أن نؤمن بقدرتنا على الفوز بكأس العالم، لكن هناك أيضًا العديد من المنتخبات القوية التي تمتلك الطموح نفسه إذا سُئلت دائمًا عما إذا كنا قادرين على التتويج بالمونديال، فإجابتي ستكون نعم".
وأضاف: "لدينا مستوى فني استثنائي ولاعبون مميزون في جميع المراكز، وليس فقط ضمن القائمة الحالية، بل هناك أسماء أخرى كانت تستحق التواجد أيضًا. كرة القدم الإسبانية تعيش واحدة من أفضل فتراتها".
وعن أسلوب لعب المنتخب، أوضح دي لا فوينتي أن قوة إسبانيا تكمن في امتلاك فلسفة واضحة تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي والسيطرة على مجريات اللعب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن التتويج بكأس العالم يتطلب الوصول إلى أعلى درجات الكمال.
وتحدث المدرب عن لامين يامال قائلًا: "لا يجب تحميله كل المسؤولية رغم موهبته الاستثنائية. لدينا العديد من النجوم الكبار الذين يساعدونه، سواء في المنتخب أو في ناديه، والجميع يعمل من أجل إخراج أفضل نسخة منه".
وكشف دي لا فوينتي أن يامال ركز خلال الفترة الماضية على التعافي من الإصابة، لكنه كان يفكر باستمرار في كأس العالم، مضيفًا: "منذ اللحظة التي بدأ فيها الحديث عن المونديال، أصبح هدفه الوحيد هو البطولة. كان يردد دائمًا: كأس العالم كأس العالم كأس العالم إنه مهووس بها بالفعل".
كما أشار إلى أن الجهاز الفني لن يتعجل في الدفع باللاعب إذا لم يكن جاهزًا بنسبة كاملة، مؤكدًا أن الهدف هو الحفاظ عليه لأطول فترة ممكنة خلال مشوار المنتخب في البطولة.
وعن عدد من نجوم الفريق، أشاد دي لا فوينتي بما يقدمه جافي بعد عودته من الإصابات، معتبرًا أنه نموذج رائع للإصرار والتحدي، كما أثنى على بيدري وداني أولمو وإريك جارسيا، مؤكدًا أن تعدد مراكزهم يمنح المنتخب مرونة كبيرة خلال المنافسات.
واختتم مدرب إسبانيا تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يهتم بانتماءات اللاعبين لأنديتهم، سواء كانوا من برشلونة أو ريال مدريد أو غيرهما، مشددًا على أن المعيار الوحيد بالنسبة له هو ما يمكن أن يقدمه اللاعب لخدمة المنتخب الإسباني في كأس العالم.