تواصل قضية تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إثارة الجدل داخل أروقة ريال مدريد، في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين رغم استمرار عقد اللاعب حتى صيف 2027.

وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن إدارة ريال مدريد لا تزال ترغب في الإبقاء على فينيسيوس ضمن صفوف الفريق لسنوات طويلة، إلا أن المفاوضات لم تشهد التقدم المنتظر خلال الفترة الماضية، ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن مستقبله.


وكان فينيسيوس قد أكد في تصريحات حديثة أنه لا يشعر بأي استعجال لحسم ملف التجديد، مشيرًا إلى أن عقده الحالي لا يزال ممتدًا لعام آخر، وأن هناك متسعًا من الوقت لمواصلة النقاش مع إدارة النادي.

وقال اللاعب البرازيلي: "لا أشعر بأي ضغط بشأن التجديد، ما زال أمامنا الكثير من الوقت للحديث مع ريال مدريد والتوصل إلى أفضل اتفاق ممكن".

ورغم تمسك اللاعب برغبته في الاستمرار داخل النادي الملكي، فإن بعض التقارير أكدت وجود تحفظات داخل ريال مدريد بشأن شروط العقد الجديد، خاصة بعد تراجع مستوى اللاعب في بعض الفترات خلال الموسم الماضي.

وأشار الإعلامي الإسباني جوسيب إلى أن هناك أصواتًا داخل النادي لا ترى أن التجديد طويل الأمد هو الخيار الأمثل في الوقت الحالي، خصوصًا بعد الانتقادات التي تعرض لها اللاعب من جماهير ملعب سانتياجو برنابيو خلال الأشهر الأخيرة.

وأضافت التقارير أن رئيس النادي بيريز وضع خطوطًا واضحة في المفاوضات، حيث يتمسك ريال مدريد بشروطه المالية الجديدة، رافضًا الاستجابة لأي مطالب قد تخل بالتوازن الاقتصادي داخل غرفة الملابس.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن إدارة النادي أوضحت موقفها بشكل حاسم: إما التوصل إلى اتفاق وفق الشروط التي حددها ريال مدريد، أو دراسة خيارات أخرى مستقبلًا إذا استمرت المفاوضات دون تقدم.

ويبقى مستقبل فيني أحد أبرز الملفات المنتظرة هذا الصيف، خاصة مع اقتراب دخوله العام الأخير من عقده الحالي، وهو ما قد يدفع جميع الأطراف إلى تسريع وتيرة المفاوضات خلال الأشهر المقبلة.