بات مستقبل لاعب الوسط الإسباني مارك كاسادو محل شك داخل برشلونة، في ظل تزايد الاهتمام بخدماته من عدة أندية أوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويعيش صاحب الـ22 عامًا وضعًا معقدًا داخل الفريق الكتالوني بعدما تراجع دوره في تشكيلة المدرب هانز فليك خلال الموسم الماضي، رغم اعتباره أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية لا ماسيا.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن نادي موناكو الفرنسي انضم مؤخرًا إلى قائمة الأندية المهتمة بالتعاقد مع كاسادو، بعد اتصالات جرت بين إدارة النادي الفرنسي ووكيل أعمال اللاعب الشهير خورخي مينديز.
وأوضحت التقارير أن اسم كاسادو طُرح خلال الاجتماعات التي شهدت مناقشة عدة ملفات بين الطرفين، من بينها صفقة أنسو فاتي، حيث أبدى موناكو إعجابه بإمكانات لاعب الوسط الشاب ورغبته في دراسة إمكانية ضمه هذا الصيف.
وفي المقابل، لا يمانع برشلونة فكرة التخلي عن اللاعب حال وصول عرض مناسب، خاصة في ظل امتلاك الفريق العديد من الخيارات في مركز خط الوسط، إلى جانب حاجة النادي لتحسين وضعه المالي قبل انطلاق الموسم الجديد.
وأضافت المصادر أن إدارة برشلونة حددت مبلغًا يتراوح بين 20 و25 مليون يورو للموافقة على بيع كاسادو، وهو رقم ترى الإدارة أنه يعكس قيمة اللاعب وإمكاناته المستقبلية.
ويلعب خورخي مينديز دورًا محوريًا في المفاوضات المحتملة، مستفيدًا من علاقاته القوية مع إدارة برشلونة ومسؤولي موناكو، الأمر الذي قد يسهل التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة.
ولا يقتصر الاهتمام بكاسادو على موناكو فقط، إذ يحظى اللاعب بمتابعة من عدة أندية أوروبية أخرى، بالإضافة إلى اهتمام من بعض الأندية السعودية التي تراقب موقفه تمهيدًا للتحرك رسميًا.
ورغم تمسك كاسادو سابقًا بفكرة النجاح داخل برشلونة، فإن قلة مشاركاته خلال الموسم الماضي قد تدفعه لإعادة التفكير في مستقبله والبحث عن فرصة جديدة تمنحه دقائق لعب أكبر وتساعده على مواصلة تطوره.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب انطلاق سوق الانتقالات الصيفية وبدء الأندية تحركاتها الرسمية لحسم الصفقات.