في خطوة غير متوقعة لاقت استحسان الشارع الرياضي، قدم المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني (مدرب أتلتيكو مدريد) اعتذاراً علنياً لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز وللنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، على خلفية تصرفات أو تصريحات سابقة صدرت منه، معترفاً بأنه "لم يكن موفقاً" في سلوكه.

وخلال مؤتمر صحفي أو لقاء إعلامي مطول، قال سيميوني: "أريد أن أعتذر للسيد فلورنتينو بيريز وللاعب فينيسيوس جونيور. في لحظة انفعال أو ضغط، لم أكن موفقاً في تصرفي أو كلماتي، وعلينا كمدربين أن نكون قدوة في الروح الرياضية".


ويأتي هذا الاعتذار بعد سلسلة من التوترات في مباريات "الديربي" الأخيرة، والتي شهدت مشادات كلامية واحتجاجات متبادلة على أرض الملعب.

ويسعى "التشولو" من هذه الخطوة إلى تهدئة الأجواء المشحونة في العاصمة مدريد، وفتح صفحة جديدة مبنية على التنافس الشريف بعيداً عن الصراعات الشخصية.

ومن المتوقع أن تقابل إدارة الملكي هذا الاعتذار بتقدير كبير، مما قد يخفف من حدة التوتر في المواجهات القادمة.

وانقسمت الآراء بين مؤيد لشجاعة مدربهم في الاعتذار، وبين من يرى أن "العدائية الرياضية" جزء من هوية الديربي.

وقد يساهم هذا الاعتذار في تخفيف الضغط النفسي على النجم البرازيلي الذي دائماً ما يكون هدفاً لهجمات المنافسين.