تعيش كرة القدم الإيطالية على وقع فضيحة مدوية جديدة، بعدما أعلنت السلطات الرياضية رسمياً إيقاف رئيس رابطة الحكام الإيطالية لمدة 13 شهراً، في قرار فجر حالة من الفوضى العارمة داخل أروقة الـ"كالتشيو".

وجاء القرار بعد تحقيقات مطولة كشفت عن تورط رئيس الرابطة في "مخالفات إدارية وقانونية" جسيمة، تتعلق بتعيينات الحكام وتستر على قضايا انضباطية سابقة، مما ضرب نزاهة التحكيم في مقتل.


و13 شهراً من المنع الكامل عن ممارسة أي نشاط رياضي أو إداري، وهي عقوبة تعتبر "تاريخية" في حق مسؤول بهذا المنصب.

وسادت حالة من الارتباك في الدوري الإيطالي، حيث طالبت الأندية بضمانات لعدم تأثر المباريات القادمة بهذا الفراغ الإداري والتشكيك في نزاهة المنظومة.

ويأتي هذا القرار في توقيت حساس من الموسم، حيث تشتعل المنافسة على اللقب، مما يزيد من الضغط على الحكام الذين سيجدون أنفسهم تحت مجهر الجماهير والإعلام أكثر من أي وقت مضى.