يبدو أن رحيل تشابي ألونسو عن ريال مدريد لن يمر بهدوء؛ فبعد ساعات قليلة من إعلان النادي عن مغادرته بطلب منه، أشعل المدرب الإسباني فتيل أزمة "رقمية" جديدة بحذفه جميع ذكرياته وصوره بقميص النادي كمدرب، مما يشير إلى أن الوداع لم يكن "ودياً" كما حاول البيان الرسمي تصويره.
وقام ألونسو بحذف كل المنشورات والصور التي توثق فترته التدريبية في "سانتياغو برنابيو" من حساباته على إنستغرام وإكس (تويتر سابقاً).
واعتبرت الجماهير والخبراء أن هذه الخطوة هي تعبير عن غضب دفين، أو محاولة لقطع أي صلة له بالمرحلة الحالية، خاصة بعد الضغوط الكبيرة التي تعرض لها.
وانقسمت ردود الفعل؛ فبينما رأى البعض أنه حق شخصي، اعتبره آخرون "قلة احترام" لتاريخ النادي الذي منحه الفرصة، مما زاد من حدة الاحتقان ضده.
وغالباً ما يلجأ بعض المدربين أو اللاعبين لهذه الخطوة عند حدوث صدام داخلي لم يظهر للعلن، أو لشعورهم بأنهم لم يلقوا التقدير الكافي من الإدارة والجماهير خلال الأزمات.
كن أول من يعلق!