يعمل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على وضع ملامح مشروعه الجديد داخل نادي ريال مدريد في حال توليه المسؤولية الفنية، حيث يركز على بناء فريق أكثر انضباطًا وتوازنًا قبل انطلاق الموسم.
وبحسب صحفية FICHAJES، فإن مورينيو يفضل تقليص حجم قائمة الفريق وإعادة تنظيمها، مع الاعتماد على لاعبين ذوي أدوار واضحة بدلًا من التكدس في المراكز، وهو ما قد يدفعه لاتخاذ قرارات حاسمة منذ البداية.
وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي وضع قائمة أولية تضم أسماء مرشحة للرحيل أو الخروج على سبيل الإعارة، من بينها داني سيبايوس، وفران غارسيا، وإدواردو كامافينغا، إضافة إلى الشاب الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو
وفي المقابل، يخطط مورينيو لإدارة كل حالة بشكل منفصل، بين البيع النهائي أو الإعارة أو الإبقاء المشروط، بما يضمن عدم خسارة القيمة السوقية للاعبين المستهدفين.
كما تؤكد المصادر أن موقف كامافينجا يبدو مفاجئًا، رغم موهبته الكبيرة، إلا أن رؤية مورينيو الفنية قد لا تعتبره عنصرًا أساسيًا في المشروع الجديد.
ويعتمد مستقبل المدرب البرتغالي على نتائج الانتخابات داخل ريال مدريد، حيث يرتبط وصوله المحتمل بفوز فلورنتينو بيريز، في ظل وجود اتفاق مبدئي حول قيمة فسخ عقده مع ناديه الحالي.
وتشير التوقعات إلى أن عودة مورينيو ستجلب تغييرات كبيرة داخل الفريق، مع التركيز على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي، ما قد يؤدي إلى تحول واضح في هوية ريال مدريد داخل الدوري الأسباني.