تلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب المدافع ليوناردو باليردي عن البطولة بسبب الإصابة.
وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعب أولمبيك مارسيليا تعرضه لتمزق في عضلة الساق اليمنى خلال المران الأخير للمنتخب، ما يستلزم فترة علاج وتأهيل تصل إلى ثلاثة أسابيع، وهو ما يعني استحالة لحاقه بمباريات دور المجموعات.
وكان باليردي قد غادر الحصة التدريبية الأخيرة متأثرًا بالإصابة، قبل أن يحسم الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني قرار استبعاده من القائمة النهائية المشاركة في المونديال، على أن يتم الإعلان عن بديله من القائمة الموسعة خلال الساعات المقبلة.
ويمثل غياب المدافع الأرجنتيني خسارة مهمة للمنتخب، خاصة أنه كان أحد الخيارات الدفاعية الأساسية في حسابات سكالوني، بالتزامن مع استمرار متابعة الحالة البدنية للمدافع كريستيان روميرو العائد مؤخرًا من إصابة في الركبة.
وتعيد هذه الإصابة إلى الأذهان المواقف الصعبة التي عاشها المنتخب الأرجنتيني قبل مونديال قطر 2022، عندما اضطر لاستبعاد أكثر من لاعب بارز بسبب الإصابات في اللحظات الأخيرة.
وفي ظل هذا المستجد، يبرز اسم ماركوس سينيسي كأقوى المرشحين لتعويض باليردي في القائمة النهائية، بينما يواصل الجهاز الفني استعداداته للمواجهة الافتتاحية أمام الجزائر يوم 16 يونيو الجاري، مع الحرص على تجنب أي إصابات جديدة قبل انطلاق البطولة.