أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن ترشيح "الماتادور" للمنافسة على لقب كأس العالم 2026 يمثل دافعًا إضافيًا للاعبين، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة تجنب الوقوع في فخ الثقة المفرطة قبل انطلاق البطولة.

وتستعد إسبانيا لخوض منافسات المونديال ضمن المجموعة الثامنة، التي تضم منتخبات السعودية وأوروجواي والرأس الأخضر، وسط توقعات واسعة بقدرة المنتخب الإسباني على الذهاب بعيدًا في البطولة.

وفي تصريحات لوكالة رويترز، أعرب دي لا فوينتي عن سعادته بوضع منتخب بلاده بين أبرز المرشحين للتتويج، مؤكدًا أن هذا الأمر يمنح اللاعبين حافزًا كبيرًا ويزيد من حماسهم قبل بداية المشوار العالمي.

ورغم ذلك، حذر المدرب الإسباني من المبالغة في الثقة، موضحًا أن الترشيحات وحدها لا تضمن تحقيق أي إنجاز، وأن النجاح في كأس العالم يتطلب العمل والتركيز داخل الملعب طوال مشوار البطولة.

وعلى صعيد الجاهزية الفنية، أبدى دي لا فوينتي تفاؤله بشأن حالة الثلاثي لامين يامال ونيكو ويليامز وميكيل ميرينو، بعدما تراجعت المخاوف المتعلقة بالإصابات التي تعرضوا لها مؤخرًا.

وأشار إلى أن اللاعبين الثلاثة باتوا قريبين من التواجد في المباراة الافتتاحية أمام منتخب الرأس الأخضر، لكنه أوضح أن جاهزيتهم لا تعني بالضرورة مشاركتهم كأساسيين أو حصولهم على دقائق لعب كاملة.

واختتم مدرب إسبانيا تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني سيتعامل بحذر مع ملف اللاعبين العائدين من الإصابة، موضحًا أن القرار النهائي بشأن مشاركتهم سيتحدد وفقًا لحالتهم البدنية، وقد يقتصر الأمر على دقائق محدودة أو تأجيل الدفع بهم إلى مباريات لاحقة.