أثار ويسلي، لاعب منتخب البرازيل، حالة من القلق داخل معسكر "السيليساو" بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة الودية أمام منتخب مصر، استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026.
وحقق منتخب البرازيل فوزًا بنتيجة 2-1 على مصر في المباراة التي أقيمت ضمن التحضيرات الأخيرة للمونديال، حيث سجل برونو جيمارايش وإندريك هدفي المنتخب البرازيلي، بينما أحرز مصطفى زيكو هدف المنتخب المصري.
وبحسب ما ذكرت شبكة SportBible، فإن القلق لم يكن بسبب نتيجة المباراة، بل نتيجة الإصابة التي تعرض لها الظهير الأيمن ويسلي، بعدما اضطر لمغادرة الملعب بعد مرور 15 دقيقة فقط من بداية اللقاء.
وأوضحت الشبكة أن اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا غادر أرضية الملعب متأثرًا بإصابته، حيث ظهر وهو يبكي على خط التماس، قبل أن تكشف اللقطات اللاحقة معاناته من صعوبة في الحركة أثناء مغادرته الملعب.
ويُعد ويسلي أحد العناصر الأساسية في حسابات المدير الفني كارلو أنشيلوتي، حيث نجح في تثبيت أقدامه في مركز الظهير الأيمن، متفوقًا على عدد من الأسماء الأخرى في المنتخب البرازيلي.
من جانبه، تحدث أنشيلوتي عن حالة اللاعب عقب المباراة، مؤكدًا أن ويسلي يعاني من مشكلة عضلية وسيخضع لفحوصات طبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.
وقال المدرب الإيطالي: "يحتاج إلى إجراء بعض الفحوصات الطبية، لديه مشكلة عضلية وعلينا انتظار النتائج، نأمل أن يكون لديه الوقت الكافي للتعافي واللحاق بكأس العالم".
وأضاف: "إذا لم يتمكن من التعافي، فسنضطر إلى البحث عن بديل، لكننا ما زلنا ننتظر التشخيص النهائي، بالتأكيد هناك حالة من القلق داخل المنتخب".
وتابع أنشيلوتي: "ويسلي لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا، ويقدم مستويات مميزة، لقد تطور كثيرًا في الجوانب الدفاعية والهجومية، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة حتى يواصل مشواره معنا".
وأشارت تقارير صحفية برازيلية إلى أن اللاعب قد يغيب على الأقل عن المباراة الأولى لمنتخب البرازيل في دور المجموعات أمام المغرب، فيما لا تزال نتائج الفحوصات الطبية المنتظرة هي التي ستحسم موقفه النهائي من المشاركة في البطولة.