تتواصل التحديات المالية والإدارية داخل نادي الزمالك في ظل الملفات والقضايا المتراكمة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تفرض ضغوطًا كبيرة على إدارة النادي لتسوية المستحقات المتأخرة وتفادي أي عقوبات قد تؤثر على مستقبل الفريق خلال الفترة المقبلة.
وفي خضم الحديث عن محاولات توفير سيولة مالية لإنهاء بعض الأزمات المتعلقة بالتعاقدات والالتزامات المالية، خرج ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك السابق، للرد على ما تردد بشأن مساهمته بمبلغ مالي بالدولار لدعم النادي.
ونفى عباس بشكل قاطع صحة هذه الأنباء، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، وذلك عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة «إكس».
وكتب رئيس الزمالك السابق عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": «المصادر التي أعلنت أنني سأساهم بمبلغ بالدولار لحل أزمة التعاقدات في نادي الزمالك هي مصادر كاذبة، وأرجو من الجميع التوقف عن الزج باسمي في مشكلات النادي، وعندما أقرر المساهمة سأعلن ذلك بنفسي».
ويواجه الزمالك في الفترة الحالية عددًا من القضايا المرتبطة بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين، وهو ما يضع الإدارة أمام تحديات كبيرة تتطلب سرعة التحرك لإنهاء هذه الملفات وتوفير الموارد المالية اللازمة لتجنب أي تداعيات قد تؤثر على مسيرة الفريق محليًا وقاريًا.
وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى إيجاد حلول عملية للأزمات المالية القائمة، في ظل حاجة النادي إلى استقرار إداري ومالي يساهم في دعم الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.