أبدى النجم الألماني السابق إلكاي جوندوجان ثقته في قدرة منتخب ألمانيا على الظهور بصورة قوية خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق يمتلك المقومات التي تجعله منافسًا حقيقيًا رغم عدم اعتباره من أبرز المرشحين للتتويج.
وفي تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية، أوضح جوندوجان أن التطور الذي شهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة يمنحه أسبابًا للتفاؤل، مشيرًا إلى أن الفريق يملك الجودة الكافية لمقارعة أقوى المنتخبات وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.
وأكد لاعب مانشستر سيتي السابق أن نقطة القوة الرئيسية تكمن في التوازن بين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، وهو ما يمنح المنتخب مرونة كبيرة وقدرة على التعامل مع مختلف التحديات داخل الملعب.
وأضاف أن ألمانيا تمتلك عناصر مميزة في جميع المراكز، إلى جانب وفرة الخيارات الفنية المتاحة أمام الجهاز الفني، الأمر الذي يجعل المنتخب خصمًا صعبًا لأي منافس في المونديال.
ويرى جوندوجان أن تراجع حجم الضغوط الإعلامية والجماهيرية قبل انطلاق البطولة قد يكون عاملًا إيجابيًا، حيث يمنح اللاعبين مساحة أكبر للتركيز وتقديم أفضل مستوياتهم دون أعباء إضافية.
كما أثنى على الحارس المخضرم مانويل نوير، معتبرًا أن وجوده يمثل دفعة قوية للمنتخب، رغم التساؤلات المتعلقة بجاهزيته البدنية، مشددًا في الوقت ذاته على ثقته في قدرات أوليفر باومان إذا تم الاعتماد عليه.
وتطرق جوندوجان للحديث عن ليروي ساني، مؤكدًا أن الانتقادات التي يتعرض لها لا تقلل من قيمته الفنية، لافتًا إلى أنه لاعب قادر على حسم المباريات بفضل إمكانياته الفردية الكبيرة.
وأشاد كذلك بالمدرب يوليان ناجلسمان، مؤكدًا أنه يمتلك شخصية قوية وأفكارًا واضحة، ويستحق الدعم الكامل خلال مشوار المنتخب في كأس العالم.
وعن أبرز المرشحين للفوز باللقب، وضع جوندوجان منتخب إسبانيا في مقدمة المنافسين بفضل استقراره الفني ونتائجه الأخيرة، يليه منتخب فرنسا لما يمتلكه من نجوم وإمكانات كبيرة، كما رشح منتخب إنجلترا للذهاب بعيدًا في البطولة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي منتخب في كأس العالم يعتمد على قدرته على التعامل مع أجواء البطولة والضغوط المختلفة، مشيرًا إلى أن كل نسخة مونديالية تحمل تحديات وتجارب جديدة للاعبين.
كن أول من يعلق!