وفقاً لآخر التسريبات، يبدو أن كيليان مبابي بدأ يمارس دوره كـ "قائد غير معلن" للمشروع الرياضي في ريال مدريد، حيث أبدى اعتراضه على استقدام الألماني يورجن كلوب لخلافة ألونسو، مستنداً إلى عدة أسباب أثارت قلقه:

أسباب تحفظ مبابي على "كلوب":


تراجع النتائج: يرى مبابي أن نهاية حقبة كلوب مع ليفربول لم تكن مثالية، حيث افتقرت للزخم المعهود والنتائج القوية التي حققها في بداياته.

التوتر مع النجوم: أشارت التقارير إلى أن مبابي يخشى من "صدام الشخصيات"؛ فكلوب معروف بطلباته البدنية العالية وأسلوبه الصارم الذي تسبب في توترات مع نجوم ليفربول في مواسمه الأخيرة (مثل أزمته الشهيرة مع محمد صلاح على خط التماس).

أسلوب اللعب: يفضل مبابي مدرباً يمنحه حرية هجومية أكبر، بينما يعتمد نظام كلوب على الضغط العكسي الذي يتطلب مجهوداً دفاعياً شاقاً من المهاجمين.

تداعيات هذا "الفيتو" على قرار بيريز

هذا الموقف يضع رئيس النادي فلورنتينو بيريز في مأزق حقيقي:

البحث عن "مدرب النجوم": قد يضطر النادي للتوجه نحو أسماء تمتاز بـ "الدبلوماسية" في التعامل مع غرف الملابس، مثل العودة لـ زين الدين زيدان (المفضل لدى مبابي) أو منح الثقة الكاملة لـ أربيلوا لفترة أطول إذا أثبت نجاحه.

استقرار غرفة الملابس: الإدارة تدرك أن أي صدام بين مبابي والمدرب القادم قد يؤدي إلى كارثة رياضية، لذا فإن "رأي مبابي" سيؤخذ بعين الاعتبار لتجنب سيناريوهات باريس سان جيرمان السابقة.