أثار غياب رسالة الوداع من فينيسيوس جونيور للمدرب تشابي ألونسو بعد رحيله عن ريال مدريد (في يناير 2026) الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية. 

وتشير التقارير الصحفية الإسبانية (مثل صحيفة "ذا أثلتيك" و"آس") إلى أن هذا "الصمت" لم يكن صدفة، بل عكس توتراً عميقاً خلف الكواليس.


والقشة التي قصمت ظهر البعير كانت خلال نهائي كأس السوبر الإسباني الأخير (يناير 2026) ضد برشلونة. 

وفينيسيوس أبدى اعتراضاً علنياً وغاضباً عند استبداله من قبل ألونسو في الدقائق الأخيرة، وهو مشهد تكرر في مناسبات سابقة، مما عكس عدم رضا اللاعب عن قرارات المدرب التكتيكية.

وذكرت تقارير مقربة من النادي أن علاقة ألونسو ببعض "ركائز الفريق" لم تكن في أفضل حالاتها. 

وبينما سارع كيليان مبابي لنشر رسالة وداع (ليكون أول المغادرين لكتلة الصمت)، انضم فينيسيوس لمجموعة من اللاعبين (مثل رودريجو وميليتاو) الذين اختاروا عدم التعليق علناً، مما يشير إلى وجود انقسام حول أسلوب إدارة المدرب.

ووفقاً لمصادر مقربة من اللاعب، فإن قرار عدم نشر بيان أو رسالة اعتذار/وداع كان قراراً واعيًا ومقصوداً، تعبيراً عن موقفه من الفترة القصيرة التي قضاها ألونسو على رأس الجهاز الفني، والتي انتهت بإقالة الأخير بعد خسارة السوبر.