في تطور متسارع لأحداث سوق الانتقالات الشتوية (يناير 2026)، حسم لاعب الوسط الدولي عبد الإله المالكي أمره بالرحيل عن ناديه الحالي، مقترباً بشكل رسمي من التوقيع لنادي الدرعية.
وهذه الخطوة أثارت دهشة الوسط الرياضي، نظراً لقيمة اللاعب الفنية وتاريخه الطويل مع أندية القمة مثل والهلال والمنتخب السعودي.
ةرغم تلقي المالكي عروضاً من أندية في "دوري روشن" (مثل نادي الخليج الذي رفض اللاعب عرضه مؤخراً، وأنباء عن اهتمام نادي الشباب)، إلا أن مشروع نادي الدرعية كان الأكثر إقناعاً للاعب لعدة أسباب:
المشروع الطموح: يسعى نادي الدرعية لمحاكاة تجربة نادي "نيوم"، عبر استقطاب أسماء دولية رنانة (مثل موسى ماريغا وغيره) لبناء فريق لا يكتفي بالصعود لروشن فحسب، بل بالمنافسة مستقبلاً.
دقائق اللعب: عانى المالكي في الفترة الماضية من قلة المشاركة بصفة أساسية، والدرعية يضمن له دور "القائد" ومحور الارتكاز الذي يبنى عليه الفريق، مما يساعده على الحفاظ على مقعده في قائمة الأخضر قبل كأس العالم 2026.
الاستقرار الفني: يرى المالكي أن التواجد في بيئة تنافسية جديدة وبضغوط مختلفة قد يعيد اكتشاف "نسخته الأفضل" التي عرفتها الجماهير قبل إصابة الرباط الصليبي التي عطلت مسيرته سابقاً.
كن أول من يعلق!