أكد أسطورة الكرة المغربية نور الدين النيبت أن منتخب المغرب يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة في كأس العالم 2026، مستعيدًا في الوقت نفسه أبرز محطات مسيرته الكروية مع المنتخب الوطني ونادي ديبورتيفو لا كورونيا الإسباني، خلال حوار أجراه مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويُعد النيبت أحد أبرز نجوم الكرة المغربية عبر التاريخ، إذ لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة بقميص "أسود الأطلس" برصيد 115 مباراة دولية، متقدمًا على القائد الحالي أشرف حكيمي الذي يأتي في المركز الثاني.


وأوضح النيبت، الذي يشغل حاليًا منصب المدير الفني لمنتخب المغرب تحت 18 عامًا، أنه سيحرص على متابعة منافسات مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيرًا إلى أن البطولة تحمل له ذكريات خاصة مرتبطة بمسيرته الكروية.

وأشار إلى أنه وُلد عام 1970، وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك نهائيات كأس العالم للمرة الأولى، كما شهد الظهور الأول للمنتخب المغربي في البطولة. وأضاف أن حلم المشاركة في المونديال بدأ يراوده خلال نسخة 1986 التي أقيمت أيضًا في المكسيك، قبل أن يتحقق الحلم أخيرًا عندما خاض أولى مبارياته في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.

وتوقف النيبت عند ذكرياته في مونديال فرنسا 1998، خاصة المباراة التي خسرها المنتخب المغربي أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، مؤكدًا أن الفريق ارتكب خطأ ذهنيًا عندما ركز بشكل مفرط على قوة نجوم المنتخب البرازيلي، مثل رونالدو وريفالدو وبيبيتو وكافو وروبرتو كارلوس، بدلًا من التركيز على إمكاناته وقدراته الفنية.

ورغم تلك الخسارة، نجح المنتخب المغربي في استعادة توازنه سريعًا وحقق فوزًا كبيرًا على إسكتلندا بثلاثة أهداف دون رد، إلا أن آمال التأهل إلى الدور التالي تبددت بعدما قلب المنتخب النرويجي تأخره أمام البرازيل إلى فوز مفاجئ، ليحرم "أسود الأطلس" من العبور إلى الأدوار الإقصائية في واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ الكرة المغربية.