فرض مايكل أوليسي نفسه نجمًا للمشهد داخل المنتخب الفرنسي بعدما قاد "الديوك" للفوز على أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1، بتسجيله ثلاثية كاملة خلال المباراة التي أقيمت على ملعب بيير موروا بمدينة ليل.

وأثار الأداء اللافت لجناح بايرن ميونخ موجة واسعة من الإشادات داخل معسكر المنتخب الفرنسي، حيث بات حديث الجهاز الفني واللاعبين عقب مواصلة تألقه بقميص المنتخب، رافعًا رصيده إلى 7 أهداف في أول 17 مباراة دولية.


وأعرب المدير الفني ديدييه ديشامب عن إعجابه بالمستوى الذي يقدمه أوليسي، مؤكدًا أن اللاعب يواصل إثبات قدراته الكبيرة بعد الموسم المميز الذي قدمه مع بايرن ميونخ. وأشار إلى أن تأثيره لا يقتصر على الجانب الهجومي فقط، بل يمتد إلى أدواره الدفاعية ومساهمته المستمرة في خدمة الفريق.

وأوضح ديشامب أن أوليسي احتاج بعض الوقت للتأقلم بعد مشاركته في أولمبياد باريس، لكنه نجح في التطور تدريجيًا حتى أصبح أحد أبرز عناصر المنتخب، مشيدًا بعقليته الهادئة وقدرته على تقديم مستويات ثابتة.

من جانبه، أكد أوريليان تشواميني أن أوليسي يجني ثمار العمل الذي قدمه طوال الموسم، معربًا عن ثقته في أن يواصل اللاعب تقديم الإضافة للمنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.

كما أشاد مالو جوستو بزميله، معتبرًا أن ما قدمه أمام أيرلندا الشمالية يؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين في المنتخب، فيما وصفه المدافع ماكسينس لاكروا بأنه عنصر مهم للغاية بفضل إمكانياته الفنية وقدرته على صناعة الفارق.

وعزز أوليسي مكانته في سجلات المنتخب الفرنسي بعدما أصبح أول لاعب يسجل 7 أهداف خلال أول 17 مباراة دولية له منذ يوري دجوركاييف عام 1996، كما وصل إلى نفس عدد الأهداف التي سجلها عثمان ديمبيلي مع فرنسا رغم الفارق الكبير في عدد المباريات.

واختتم أوليسي ليلته المميزة بتحية جماهير ليل التي استقبلته بتصفيق حار عند مغادرته أرض الملعب، في رسالة واضحة تعكس حجم الإعجاب الذي يحظى به بعد تألقه اللافت مع منتخب فرنسا.