يستعد ريال مدريد للإعلان رسميًا عن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعيد "السبيشال وان" إلى ملعب سانتياجو برنابيو بعد سنوات من رحيله عن النادي الملكي.

وتتجه الأنظار إلى المشروع الجديد الذي ينوي مورينيو تنفيذه داخل ريال مدريد، خاصة مع امتلاك الفريق مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، إلى جانب الصفقات المنتظرة خلال فترة الانتقالات الصيفية.


وذكرت إذاعة "راديو ماركا" الإسبانية، عبر الصحفي رامون ألفاريز دي مون، أن مورينيو بدأ بالفعل في رسم ملامح قائمته للموسم الجديد، وحدد عددًا من اللاعبين الذين لا يراهم ضمن مشروعه الفني في المرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن المدرب البرتغالي أبلغ إدارة ريال مدريد بعدم ممانعته رحيل ستة لاعبين خلال سوق الانتقالات الحالية، في إطار عملية إعادة هيكلة واسعة قد يشهدها الفريق استعدادًا للموسم الجديد.

وضمت القائمة الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، الذي لم ينجح في تقديم المستويات المنتظرة خلال موسمه الأول مع النادي، بينما يبدو خيار الإعارة هو الأقرب له من أجل اكتساب المزيد من الخبرات، وسط اهتمام من فياريال بالحصول على خدماته.

كما شملت الأسماء المطروحة للمغادرة كلًا من فران جارسيا وراؤول أسينسيو، إضافة إلى داني سيبايوس، الذي ارتبط اسمه مؤخرًا بالانتقال إلى أياكس أمستردام خلال الميركاتو الصيفي.

وفجّر التقرير مفاجأة كبيرة بتواجد الفرنسي إدواردو كامافينجا ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل، رغم أن إدارة ريال مدريد كانت تعتبره أحد العناصر الأساسية للمستقبل، إلا أن تراجع مستواه وكثرة إصاباته خلال الموسم الماضي أثّرا على وضعه داخل الفريق.

ولم تتوقف المفاجآت عند كامافينجا، إذ ورد اسم البرازيلي رودريجو ضمن قائمة اللاعبين الذين لا يخطط مورينيو للاعتماد عليهم، على الرغم من مكانته المهمة داخل الفريق خلال المواسم الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن الإصابة الحالية التي يعاني منها رودريجو وابتعاده المتوقع لفترة طويلة قد تكون من العوامل التي دفعت مورينيو لإعادة تقييم دوره داخل الفريق، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة ريال مدريد خلال الفترة المقبلة، حال وصول عرض مناسب.