كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات جديدة بشأن الملف الخاص باستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029، بعد انتهاء المهلة المحددة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتلقي طلبات الترشح.
وبحسب ما أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أغلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" باب التقدم لاستضافة المباراة النهائية يوم الأربعاء الماضي، دون تلقي أي عروض جديدة خلال الساعات الأخيرة.
وأكدت الصحيفة أن المنافسة انحصرت رسميًا بين ملعب سبوتيفاي كامب نو في برشلونة وملعب ويمبلي في العاصمة الإنجليزية لندن، بعدما كانا المرشحين الوحيدين منذ الإعلان الأول الذي أصدره يويفا في أكتوبر الماضي.
ومن المقرر أن تدرس اللجان المختصة داخل الاتحاد الأوروبي جميع الوثائق والضمانات المقدمة من الملفين خلال الفترة المقبلة، على أن يتم الإعلان عن القرار النهائي في اجتماع اللجنة التنفيذية ليويفا يوم 15 سبتمبر المقبل بمدينة سالونيك اليونانية.
ويحظى ملف برشلونة بدعم واسع من الجهات الرسمية في إسبانيا، حيث تم تقديمه بالتعاون مع الحكومة الإسبانية وحكومة كتالونيا ومجلس مدينة برشلونة، إلى جانب الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
كما أشارت الصحيفة إلى أن العلاقة الجيدة التي تجمع رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين برئيس برشلونة خوان لابورتا خلال الفترة الأخيرة قد تمثل عاملًا إيجابيًا للنادي الكتالوني، رغم أن القرار النهائي سيعتمد على الجوانب الفنية والتنظيمية.
ويعوّل برشلونة على اكتمال مشروع تطوير ملعب سبوتيفاي كامب نو بحلول عام 2029، إذ سيصل إلى سعة جماهيرية تبلغ 104,600 متفرج، بالإضافة إلى نحو 9 آلاف مقعد مخصص لكبار الشخصيات، ما يمنح المباراة النهائية قيمة تسويقية وتجارية كبيرة.
في المقابل، يمتلك ويمبلي أفضلية الخبرة في استضافة الأحداث الكبرى، بعدما احتضن نهائي دوري أبطال أوروبا أعوام 2011 و2013 و2024، بينما سبق للنسخة القديمة من الملعب أن استضافت العديد من النهائيات التاريخية في البطولة.
وأضافت الصحيفة أن كامب نو سبق له استضافة نهائي دوري الأبطال مرتين فقط، الأولى عام 1989 عندما فاز ميلان على ستيوا بوخارست، والثانية عام 1999 في المباراة الشهيرة التي قلب خلالها مانشستر يونايتد تأخره أمام بايرن ميونخ إلى فوز مثير في اللحظات الأخيرة، ليترقب الجميع الآن قرار يويفا الذي سيحدد هوية الملعب المستضيف لنهائي نسخة 2029.
كن أول من يعلق!