خرج "صخرة الدفاع" والمحلل الرياضي الحالي وائل جمعة بتصريحات نارية وقاسية عقب إقصاء المنتخب المصري من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 على يد السنغال، حيث وصف الأداء بأنه "استسلام تام" لا يليق باسم وتاريخ الفراعنة.

وانتقد وائل جمعة، مدافع المنتخب الوطني السابق، الأسلوب الذي أديرت به مباراة نصف النهائي أمام السنغال، مؤكداً أن المنتخب المصري لم يقدم ما يستحق عليه التأهل، وأن اللاعبين "سلموا أنفسهم" للمنافس منذ الدقيقة الأولى.


وقال جمعة: "لم أشعر بوجود روح قتالية اليوم. منتخب مصر كان حاضراً بجسده فقط، بينما كانت العقول والقلوب غائبة. كيف يمكن لمنتخب بحجم مصر ألا يسدد سوى كرة واحدة طوال 90 دقيقة؟".

ووجه جمعة لوماً للجهاز الفني قائلاً: "المنتخب سلّم نفسه لسيناريو السنغال. لم نرَ أي رد فعل تكتيكي بعد استقبال الهدف، والتغييرات كانت متأخرة ولم تصنع أي فارق".

وأشار إلى أن السنغال فرضت أسلوبها لأنها شعرت بـ "خوف" أو "احترام مبالغ فيه" من جانب لاعبي مصر، موضحاً أن "الأسود" لعبوا بأقل مجهود لأنهم لم يجدوا ضغطاً حقيقياً من الفراعنة.

واختتم تصريحاته بكلمات قاسية: "قميص منتخب مصر ثقيل جداً، ومن لا يقدر قيمته في المواعيد الكبرى لا يستحق ارتداءه. اليوم خسرنا لأننا لم نقاتل، وليس لأن المنافس كان خارقاً".