كشفت تقارير صحفية عن السبب الحقيقي وراء غياب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب الولايات المتحدة في بطولة كأس العالم 2026، رغم استضافة بلاده العدد الأكبر من مباريات البطولة.

ويبدأ المنتخب الأمريكي مشواره في المونديال بمواجهة باراجواي على ملعب لوس أنجلوس، وسط توقعات بحضور شخصيات سياسية ورياضية بارزة لمتابعة اللقاء المرتقب.


وبحسب ما ذكرته التقارير، فإن ترامب لن يتواجد في المدرجات خلال المباراة، كما أنه غاب أيضًا عن حفل افتتاح كأس العالم الذي أقيم على ملعب أزتيكا في المكسيك، وشهد عروضًا فنية كبيرة وتقديم الأغنية الرسمية للبطولة.

وتحظى الولايات المتحدة بالنصيب الأكبر من استضافة منافسات كأس العالم 2026، حيث تستضيف 78 مباراة من أصل 104 مباريات، من بينها المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في نيويورك.

في المقابل، يستعد رئيس باراجواي سانتياغو بينا للسفر إلى ولاية كاليفورنيا من أجل حضور المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام الولايات المتحدة.

وأوضحت التقارير أن الوفد الأمريكي الرسمي في المباراة سيضم وزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين.

ويرجع سبب غياب ترامب إلى ارتباطه بحدث رياضي ضخم آخر داخل الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يُقام عرض UFC Freedom 250 في البيت الأبيض خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويحظى هذا الحدث باهتمام كبير داخل الولايات المتحدة، خاصة أنه يأتي ضمن احتفالات مرور 250 عامًا على استقلال البلاد، إلى جانب فعاليات أخرى مرتبطة بالمناسبة الوطنية.

ويرتبط ترامب بعلاقة قوية مع منظمة UFC منذ سنوات طويلة، إذ سبق له استضافة عدد من فعالياتها في منشآته الخاصة، كما حرص على حضور العديد من النزالات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.

كما تجمعه علاقة وثيقة برئيس المنظمة دانا وايت، الذي ظهر في مناسبات عديدة داعمًا للرئيس الأمريكي وشارك في عدد من فعالياته العامة.

وأشارت التقارير إلى أن جدول أعمال ترامب خلال الأيام المقبلة يتضمن عدة ارتباطات رسمية داخل العاصمة واشنطن، ما يجعل حضوره مباراة الولايات المتحدة أمام باراغواي أمرًا غير وارد في الوقت الحالي.

ولم يكن ترامب الوحيد الذي قرر عدم حضور المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم، إذ فضلت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أيضًا عدم حضور مواجهة منتخب بلادها أمام جنوب إفريقيا.

وقامت شينباوم بمنح تذكرتها لأحد المشجعين تنفيذًا لوعد سبق أن قطعته قبل انطلاق البطولة، مؤكدة أن اللاعبين هم من يمثلون المكسيك داخل المستطيل الأخضر.

وقالت رئيسة المكسيك: "إنهم فخر المكسيك. لن يمثلوا الرئيس، أو رئيس الحكومة، بل سيمثلون المكسيك".