رغم انتقاله إلى الدوري الأمريكي وابتعاده عن أضواء الدوريات الأوروبية الكبرى، فجّر الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي مفاجأة مدوية بدخوله "رسمياً" ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليثبت أن "البرغوث" لا يزال قادراً على صياغة التاريخ حتى وهو في الثامنة والثلاثين من عمره.
وفي تطور أثار جدلاً واسعاً بين خبراء كرة القدم، كشفت التقارير الأولية المسربة من "فرانس فوتبول" أن اسم ليونيل ميسي بات مطروحاً بقوة لمنافسة نجوم القارة العجوز (أمثال كيليان مبابي وإيرلينج هالاند وفينيسيوس جونيور) على الجائزة الفردية الأغلى في العالم.
ويقدم ميسي مستويات "إعجازية" مع المنتخب الأرجنتيني في تصفيات كأس العالم، حيث يتصدر قائمة الهدافين وصناع اللعب في القارة اللاتينية، مقوداً "التانغو" لصدارة التصنيف العالمي للفيفا طوال عام 2025 وبداية 2026.
ولم يعد الدوري الأمريكي مجرد "محطة اعتزال"، فبفضل ميسي، تحول إنتر ميامي إلى قوة عالمية تسويقية وفنية، محققاً أرقاماً قياسية في عدد الأهداف والمساهمات التهديفية التي تخطت حاجز الـ 40 مساهمة في موسم واحد.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 (التي تستضيفها أمريكا والمكسيك وكندا)، يرى المصوتون أن ميسي هو "أيقونة" اللعبة العالمية حالياً، وأن استمرار عطائه بهذا المستوى رغم تقدمه في السن يستحق التقدير الاستثنائي.