يواصل منتخب بلجيكا استعداداته المكثفة لخوض مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026، والتي تجمعه بمنتخب مصر يوم الإثنين المقبل، ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضًا منتخبي إيران ونيوزيلندا.
وفي إطار التحضيرات للمواجهة المرتقبة، شدد الجهاز الفني والإداري للمنتخب البلجيكي إجراءات السرية داخل معسكر التدريب، حرصًا على عدم تسريب أي معلومات تتعلق بالجوانب الفنية أو الخطط التكتيكية قبل انطلاق البطولة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "Nieuwsblad" البلجيكية، فإن الاتحاد البلجيكي اتخذ سلسلة من الإجراءات الإضافية لتأمين التدريبات، بعدما تبين في وقت سابق إمكانية رؤية أجزاء من الحصص التدريبية عبر الأغطية المحيطة بمجمع التدريب.
وأوضحت الصحيفة أن الأغطية التي تم استبدالها الأسبوع الماضي لم تحقق الهدف المطلوب بالكامل، ما دفع المسؤولين إلى تعزيزها مجددًا لضمان حجب الرؤية بشكل كامل ومنع أي محاولات لمتابعة التدريبات من الخارج.
وأضاف التقرير أن المنتخب البلجيكي يولي أهمية كبيرة للحفاظ على سرية تدريباته، خاصة الجوانب التكتيكية، حيث تم تكليف عناصر أمنية بمراقبة محيط المعسكر على مدار الساعة للتصدي لأي محاولات للتجسس أو الاقتراب من منطقة التدريبات.
وأكدت الصحيفة أن الرؤية باتت مستحيلة حاليًا من خارج أسوار المعسكر، مشيرة إلى أن أي متابعين أو مراقبين، بمن فيهم المهتمون بمعرفة استعدادات بلجيكا قبل مواجهة مصر، لن يتمكنوا من الاطلاع على تفاصيل التدريبات.
ولفت التقرير إلى أن المعلومة الوحيدة التي تسربت من داخل المعسكر تتعلق باستخدام اللاعبين لجلسات الساونا ضمن برنامج الإعداد البدني، وهو أمر اعتبرته الصحيفة طبيعيًا في ظل درجات الحرارة المرتفعة المتوقعة، والتي قد تصل إلى 30 درجة مئوية خلال البطولة.
كن أول من يعلق!