أثار السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الجدل بتصريحات قوية عقب مباراة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، بعدما انتقد القرارات التحكيمية المتعلقة بإحدى اللقطات المثيرة للجدل خلال المواجهة.

ويشارك إبراهيموفيتش في تغطية منافسات كأس العالم عبر شبكة "فوكس" الأمريكية، حيث انضم إلى مجموعة من نجوم كرة القدم السابقين لتحليل مباريات البطولة، مستغلًا خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والدولية.


وكان النجم السويدي حاضرًا في الاستوديو التحليلي خلال مباراة الولايات المتحدة وكندا، قبل أن يتابع أيضًا مواجهة المغرب والبرازيل التي شهدت العديد من اللقطات التحكيمية المثيرة للنقاش.

وتركزت انتقادات إبراهيموفيتش على التدخل الذي جمع بين المغربي أشرف حكيمي والبرازيلي فينيسيوس جونيور خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وهي اللقطة التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير والمحللين.

وقال إبراهيموفيتش عن الواقعة: "عندما شاهدت الاحتكاك، كان رد فعلي الأول بسيطًا: كان على الحكم التدخل والسيطرة على الوضع. الأمر لا يتعلق بالسمعة أو توقيت المباراة، بل بحماية اللاعبين".

وأضاف: "لقد تجاوز المهاجم المدافع، وكان الخطر واضحًا، وجاء الاحتكاك متأخرًا جدًا. لقد رأيت الكثير من الأمور في كرة القدم، لكن هذه اللحظة في المباراة هي من تلك الحوادث التي ستُذكر طويلًا".

وواصل المهاجم السويدي السابق انتقاداته للمعايير التحكيمية، مؤكدًا أن المشكلة تكمن في غياب الاتساق عند تقييم مثل هذه الحالات داخل الملعب.

وأوضح: "في كرة القدم الحديثة، هذا تحديدًا هو نوع الموقف الذي يفتقر إلى الاتساق. أحيانًا بطاقة صفراء، وأحيانًا حمراء، وأحيانًا لا شيء. هذا الارتباك يُحبط اللاعبين والجماهير على حد سواء".

واختتم إبراهيموفيتش تصريحاته قائلًا: "لا أقول إن أحدًا تعمّد إيذاء الآخر، لكن النية ليست العامل الوحيد الذي يجب أخذه في الاعتبار. الفعل نفسه له عواقب، والحكام موجودون لتقييم الفعل، لا النتيجة النهائية. إذا كنت ستمنح بطاقة حمراء في موقف كهذا، فعليك فعل ذلك في كل مباراة. وإلا، سيفقد اللاعبون القدرة على تحديد حدود اللعبة".