خطف البرازيلي نيمار جونيور الأنظار خلال مباراة منتخب بلاده أمام المغرب في كأس العالم 2026، رغم عدم مشاركته في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1.

وغاب نيمار عن المباراة بسبب مواصلة برنامجه العلاجي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها في عضلة ساقه اليمنى، إلا أنه تواجد على مقاعد البدلاء لدعم زملائه خلال المواجهة.


وكان المدير الفني للبرازيل، كارلو أنشيلوتي، قد أكد قبل المباراة إمكانية حضور نيمار ضمن قائمة الفريق، رغم عدم جاهزيته الكاملة للمشاركة في المباريات الرسمية.

لكن الاهتمام لم ينصب على الحالة البدنية لنجم الهلال السابق، بل على مظهره أثناء جلوسه على دكة البدلاء، حيث ظهر مرتديًا قبعة بيضاء مقلوبة، إلى جانب عدد من السلاسل الذهبية والأقراط، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في وسائل الإعلام الإسبانية.

وخلال التعليق على المباراة، أبدى الإعلامي الإسباني مانولو لاما استياءه من مظهر نيمار، قائلًا: "إنهم يركزون على نيمار وهذا يثير اشمئزازي، مانولو لاما، رؤيته بالأقراط، ورؤيته بالواقي...".

من جانبه، علّق الصحفي والمحلل خوليو مالدونادو على الأمر بقوله: "الأمر ليس خطيرًا، هذا صحيح. لو كان في مقصورة كبار الشخصيات لكان الأمر مقبولًا، لكنه يجلس على مقاعد البدلاء".

ولم يتوقف لاما عند ذلك، بل واصل انتقاداته الحادة تجاه قائد البرازيل، مضيفًا: "الأمر ليس خطيرًا، اللعنة، يجلس هناك على مقاعد البدلاء مرتديًا القلائد والساعات الذهبية، ما الفائدة؟ للترويج للعلامة التجارية، أليس كذلك؟".