أصبح منتخب المغرب حديث العالم بعد تحقيقه إنجازا تاريخيا خلال مباراته أمام البرازيل، والتي انتهت بالتعادل 1-1، في واحدة من أبرز مواجهات كأس العالم 2026.

وجاء هذا الإنجاز خلال أحداث الشوط الثاني من المباراة، وتحديدا في الدقيقة 65، بعدما دفع الجهاز الفني بعدد من التغييرات التي غيرت شكل الفريق داخل الملعب.


وقدّم المنتخب المغربي أداء قويا أمام بطل العالم السابق بقيادة كارلو أنشيلوتي، حيث ظهر بشكل منظم دفاعيا وهجوميا، ونجح في فرض أسلوبه خلال فترات طويلة من اللقاء.

وافتتح إسماعيل سايباري التسجيل لصالح المغرب في الشوط الأول، بعد تسديدة رائعة من فوق الحارس أليسون، مستفيدا من تمريرة متقنة من إبراهيم دياز.

لكن المنتخب البرازيلي تمكن من إدراك التعادل عبر فينيسيوس جونيور، الذي أطلق تسديدة قوية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى المغرب.

وبحسب التقارير، فإن المنتخب المغربي أصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يخوض جزءا من المباراة بتشكيل كامل من اللاعبين المحترفين خارج الدوري المحلي، في مؤشر واضح على الطابع الأوروبي لغالبية عناصر الفريق.

كما أثار الأمر جدلا واسعا بعد أن بدأ المغرب المباراة بتشكيلة لا تضم أي لاعب من الدوري المحلي، حيث ينشط أغلب اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى.

ويضم المنتخب المغربي أسماء بارزة في أوروبا، مثل أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان، ونصير مزراوي لاعب مانشستر يونايتد، وعيسى ديوب، وشادي رياض في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما يعتمد المنتخب على عناصر شابة وموهوبة مثل بلال الخنوس الذي يلعب في الدوري الألماني، إلى جانب الحارس ياسين بونو الذي وُلد في كندا.

وفي الشوط الثاني، وتحديدا عند الدقيقة 65، دخل اللاعب سمير المرابط بدلا من عز الدين أوناحي، ليصبح المغرب لفترة قصيرة أول منتخب في تاريخ كأس العالم يبدأ بتشكيل كامل من لاعبين مولودين خارج البلاد.

واستمرت هذه الإحصائية النادرة لمدة 24 دقيقة فقط، قبل أن يتم إجراء تبديل جديد بدخول سفيان رحيمي، الذي وُلد أيضا في المغرب، ليعيد التوازن للتشكيل من حيث التنوع الجغرافي.

كما لفت الانتباه أن مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي ولد في بلجيكا، ليعكس الفريق تركيبة دولية فريدة من نوعها داخل أرض الملعب وخارجه.