تلقى المنتخب السنغالي ضربة موجعة قبل خوض "نهائي الحلم" أمام المنتخب المغربي، بعد تأكد غياب ركيزتين أساسيتين في تشكيلة "أسود التيرانجا" هما القائد كاليدو كوليبالي ولاعب الوسط المتألق حبيب ديارا، وذلك بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء بعد حصولهما على إنذارات في مباراة نصف النهائي أمام مصر.

وفي الوقت الذي تحتفل فيه السنغال بالتأهل للنهائي، نزل خبر غياب القائد كوليبالي و"دينامو" الوسط حبيب ديارا كالصاعقة على المدرب أليو سيسيه، حيث سيضطر لخوض المباراة الأهم في البطولة دون "صمام أمان" الدفاع ومحرك العمليات في الوسط.


تأثير الغيابات على السنغال:

غياب كوليبالي (أزمة القيادة): كوليبالي ليس مجرد مدافع، بل هو القائد الميداني والموجه لزملائه. غيابه أمام هجوم مغربي ناري يقوده إبراهيم دياز ويوسف النصيري سيجعل الدفاع السنغالي تحت ضغط رهيب، خاصة في الكرات العرضية والارتقاءات.

غياب حبيب ديارا (فراغ في الوسط): يُعد ديارا أحد أفضل لاعبي الوسط في هذه النسخة، وقدرته على قطع الكرات والتحول السريع من الدفاع للهجوم كانت مفتاح الفوز على مصر. غيابه سيمنح وسط المغرب (أوناحي وأمرابط) أريحية أكبر في السيطرة على الكرة.

ويرى المحللون أن هذه الغيابات تصب في مصلحة "أسود الأطلس"، حيث سيفقد المنتخب السنغالي جزءاً كبيراً من هيبته الدفاعية وتوازنه في التغطية، مما يفتح ثغرات قد يستغلها حكيم زياش ورفاقه للوصول لشباك إدوارد ميندي.