كتب : محمود فوزي 

في يوم يختلف عن كل ما اعتاده جمهور الكرة المصرية، يمر عيد ميلاد قائد منتخب مصر محمد صلاح هذا العام وسط أجواء استثنائية تمامًا، حيث تتداخل “شموع” المناسبة الخاصة مع زخم الاستعدادات لمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا في كأس العالم 2026، لتتحول “احتفالات” اليوم إلى مشهد هادئ تفرضه حسابات البطولة الكبرى.


ورغم أن مثل هذا اليوم كان في سنوات سابقة فرصة لتدفق التهاني ومظاهر الاحتفاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، فإن الصورة تبدو أكثر هدوءًا هذه المرة، مع انشغال المنتخب المصري بمعسكره الأخير قبل المواجهة المرتقبة، حيث يسيطر التركيز الكامل على الجوانب الفنية والتكتيكية استعدادًا لبداية المشوار العالمي.

داخل معسكر الفراعنة، يعيش محمد صلاح حالة من التركيز الشديد مع الجهاز الفني وزملائه، في وقت تتجه فيه كل الأنظار نحو مباراة بلجيكا التي تمثل اختبارًا مبكرًا لطموحات المنتخب في البطولة، وفرصة لإثبات الشخصية منذ البداية أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم.

وبين ضوء “شموع” ميلاده الذي يمر بهدوء هذا العام، و“احتفالات” المونديال التي تنتظر الانطلاق داخل الملعب، يجد صلاح نفسه في لحظة مختلفة تجمع بين الجانب الإنساني والواجب الوطني، حيث يذوب كل شيء أمام أهمية المرحلة وصعوبة المواجهة المنتظرة، ليبقى الحدث الحقيقي هو ما سيقدمه داخل المستطيل الأخضر حين تبدأ صافرة اللقاء أمام بلجيكا