تسود حالة من الترقب داخل معسكر منتخب البرازيل بشأن موقف النجم نيمار من المشاركة في المباريات المقبلة ببطولة كأس العالم 2026، في ظل استمرار برنامجه العلاجي وعدم جاهزيته الكاملة للعودة إلى التدريبات الجماعية.
وكان المنتخب البرازيلي قد استهل مشواره في المونديال بالتعادل 1-1 أمام المغرب، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا اسكتلندا وهايتي.
وبحسب صحيفة ماركا، خضع نيمار مؤخرًا لفحوصات طبية جديدة لمتابعة تطورات الإصابة التي يعاني منها في عضلة الساق اليمنى، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الأسابيع الماضية.
ولا يزال اللاعب يواصل مرحلة التأهيل بعيدًا عن التدريبات الجماعية، الأمر الذي يجعل مشاركته في مواجهة هايتي المقبلة محل شك كبير، خاصة أنه لم يسجل أي ظهور في الحصص التدريبية منذ انطلاق استعدادات المنتخب للمونديال أواخر مايو الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن الجهاز الطبي والبدني للمنتخب يراقب حالة اللاعب بشكل مستمر لتقييم مدى استجابته للعلاج، مع التركيز على تجهيزه بأفضل صورة ممكنة دون التسرع في إعادته إلى الملاعب.
ويفضل الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي التعامل بحذر مع ملف نيمار، تجنبًا لأي انتكاسة قد تؤخر عودته أو تزيد من تعقيد الإصابة، خصوصًا مع أهمية اللاعب في مشوار المنتخب خلال البطولة.
كما يثير غياب نيمار لفترة طويلة عن التدريبات مخاوف داخل المنتخب البرازيلي من تراجع جاهزيته البدنية وفقدان جزء من لياقته التنافسية، وهو ما يدفع الطاقم الفني والطبي إلى تكثيف العمل للحفاظ على حالته البدنية خلال فترة التعافي.
ويترقب الجهاز الفني نتائج الفحوصات الأخيرة لحسم موعد عودة قائد السيلساو إلى التدريبات، وسط آمال بأن يكون جاهزًا للمشاركة في الأدوار المقبلة من البطولة.