يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره النيوزيلندي، صباح يوم الاثنين المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وبحسب ما أوردته صحيفة "Stuff" النيوزيلندية، استأنف منتخب نيوزيلندا تدريباته في مدينة سان دييجو، عقب تعادله مع إيران بنتيجة 2-2 في الجولة الافتتاحية، في مباراة أظهر خلالها الفريق أداءً هجوميًا مميزًا يُعد من الأفضل في تاريخه بمشاركات كأس العالم.


ورغم الأداء الإيجابي، يدرك لاعبو نيوزيلندا أنهم أهدروا فرصة تحقيق الفوز بعد تقدمهم مرتين قبل أن يتمكن المنتخب الإيراني من إدراك التعادل، وهو ما دفع الجهاز الفني للتركيز على معالجة الأخطاء الدفاعية قبل مواجهة مصر.

ومن المنتظر أن تُقام المباراة على ملعب "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر، حيث يعي المنتخب النيوزيلندي صعوبة المواجهة أمام منتخب مصر، الذي يضم أسماء بارزة مثل محمد صلاح وعمر مرموش.

وكان لاعبو نيوزيلندا قد حصلوا على راحة عقب المباراة الأولى، قبل الدخول في معسكر تدريبي يمتد لثلاثة أيام، استعدادًا للسفر إلى فانكوفر، في رحلة تستغرق نحو ثلاث ساعات.

وتُعد المواجهة فرصة حاسمة لكلا المنتخبين لتحقيق أول انتصار لهما في البطولة، خاصة بعد تعادل مصر مع بلجيكا 1-1، في لقاء شهد تسجيل إمام عاشور هدف التقدم، قبل أن تستقبل شباك الفراعنة هدف التعادل بنيران صديقة.

وتشير حسابات المجموعة إلى تقارب كبير في المستوى، حيث تمتلك جميع المنتخبات نقطة واحدة، ما يزيد من أهمية اللقاء المرتقب في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وأكد دارين بازلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، أن فريقه لا يخشى مواجهة مصر، مشيرًا إلى امتلاك المنافس عناصر مميزة، لكنه شدد في الوقت ذاته على قدرة فريقه على تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على طموح منتخب بلاده في تحقيق إنجاز تاريخي، والسعي لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط، رغم خيبة الأمل التي صاحبت التعادل في المباراة الأولى، معتبرًا أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة قوية للمنافسة.