في تصريحات حاسمة عبر برنامج "ستاد المحور" مع الإعلامي خالد الغندور، وضع المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، حداً للجدل المثار حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني، مؤكداً استمرار حسام حسن في منصبه رغم احتلال "الفراعنة" للمركز الرابع في كان 2025.

وأكد أبو ريدة أن خسارة الميدالية البرونزية بركلات الترجيح أمام نيجيريا لم تهز ثقة الاتحاد في الجهاز الفني، مشيراً إلى أن المنتخب قدم مستويات قوية وتصاعدية طوال البطولة.


وأوضح رئيس الاتحاد أن "التغيير من أجل التغيير" مرفوض، وأن الاستقرار الفني هو السبيل الوحيد لتحقيق حلم التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.

وأشار إلى أن الاتحاد سيجتمع مع حسام حسن لمناقشة تقريره الفني عن البطولة، ليس بهدف المحاسبة على النتائج، بل لتدعيم الفريق وسد الثغرات التي ظهرت في الملاعب المغربية.

تحليل: لماذا تمسك أبو ريدة بحسام حسن؟

يرى الخبراء أن تصريح أبو ريدة في هذا التوقيت يهدف إلى:

امتصاص الغضب الجماهيري: عبر إعطاء انطباع بالهدوء والرزانة في اتخاذ القرارات.

حماية اللاعبين: منع تشتت اللاعبين في صراعات إدارية وفنية قبل استئناف التصفيات المونديالية.

رسالة دعم للتوأم: التأكيد على أن الاتحاد يدعم "المشروع الوطني" الذي بدأه حسام وإبراهيم حسن.