دخلت المفاوضات بين قطبي الكرة السعودية الاتحاد والهلال نفقاً جديداً من الإثارة، بعدما تحولت رغبة "الزعيم" في ضم عبد الرحمن العبود إلى "مقايضة كبرى" غير متوقعة، بطلب إدارة الاتحاد الحصول على خدمات "محرك الوسط" محمد كنو كشرط أساسي لإتمام أي صفقة.
وفي تحرك وصفه المتابعون بـ "ضربة معلم" من إدارة نادي الاتحاد، اشترط "العميد" رسمياً الحصول على خدمات الدولي محمد كنو بنظام الإعارة، للموافقة على رحيل جناحه عبد الرحمن العبود إلى صفوف الهلال، ليرد الصاع صاعين في محاولة لتدعيم خط وسطه بقطعة لا تُعوض.
وبمجرد تقديم الهلال عرضه لضم العبود، جاء الرد الاتحادي سريعاً بوضع اسم كنو على الطاولة، وهي رسالة مفادها أن "العميد" لن يتنازل عن أوراقه الرابحة إلا بمقابل فني يوازيها في الأهمية.
وتشير التقارير إلى أن المدرب الفرنسي لوران بلان معجب جداً بخصائص كنو، ويرى فيه الشريك المثالي لكانتي وفابينيو، خاصة مع النقص الذي يعانيه الفريق في دكة بدلاء الوسط.
واللاعب لا يمانع الانتقال للهلال بحثاً عن دقائق مشاركة أكثر، لكن إدارة الاتحاد استغلت هذا الضغط الهلالي لتحقيق مكسب فني أكبر.
كن أول من يعلق!