رغم تعالي أصوات الانتقادات في "أنفيلد" عقب التعثر المفاجئ والتعادل المخيب أمام بيرنلي، إلا أن إدارة ليفربول حسمت موقفها مبكراً بقرار يهدف إلى الحفاظ على استقرار الفريق في مرحلة ما بعد يورغن كلوب.
وكشفت صحيفة "ذا أثليتيك" الموثوقة أن مجموعة فينواي الرياضية (FSG) المالكة لنادي ليفربول، أرسلت رسائل طمأنة واضحة للمدرب آرني سلوت، مؤكدة أن تقييم عمله لن يكون "بالقطعة" أو بناءً على نتيجة مباراة واحدة، بل وفق مشروع طويل الأمد.
وتدرك الإدارة أن الفريق يمر بمرحلة انتقالية صعبة بعد رحيل يورغن كلوب، وأن تغيير أسلوب اللعب يحتاج لوقت أطول من المتوقع للوصول إلى "النسخة المثالية".
والإحصائيات الفنية لمباراة بيرنلي أظهرت سيطرة كاملة لليفربول وصناعة فرص عديدة، وهو ما جعل الإدارة ترى أن التعادل كان "سوء توفيق" هجومي وليس خللاً تكتيكياً في منظومة سلوت.
ويرى مايكل إدواردز (المدير الرياضي للمجموعة) أن أي اهتزاز في منصب المدير الفني الآن قد يبعثر أوراق الفريق قبل المواجهات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا.
وبموجب هذا الدعم، يمتلك سلوت الآن "الحصانة" اللازمة لتصحيح الأخطاء في المباريات القادمة، مع وعود من الإدارة بالتدخل في الميركاتو لتوفير بعض النواقص الفنية التي طلبها المدرب لتعزيز فاعلية الفريق أمام المرمى.
كن أول من يعلق!