تتوالى المصائب على رأس الجهاز الفني لنادي ريال مدريد، فبعد الصدمات المحلية الأخيرة، يبدو أن "لعنة الإصابات" قررت ضرب العمود الفقري للفريق قبل ليلة أوروبية لا تقبل القسمة على اثنين أمام موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

وشهد المران الختامي للنادي الملكي صباح اليوم الأحد (18 يناير 2026) غياب الثنائي أنطونيو روديجر ورودريجو جوس عن التدريبات الجماعية، حيث اكتفى اللاعبان بالركض المنفرد وأداء تدريبات تأهيلية داخل الصالة الرياضية، مما رفع حالة التأهب القصوى داخل الجهاز الطبي.


تفاصيل الموقف الطبي للثنائي:

أنطونيو روديجر (صخرة الدفاع):

الوضع: يشتكي من "إجهاد عضلي حاد" في الفخذ، نتيجة ضغط المباريات الأخير.

التأثير: غياب روديجر يعني فقدان القائد الفعلي للدفاع، خاصة في ظل عدم استقرار مستوى البدلاء، مما يضع الفريق في مأزق أمام سرعات مهاجمي موناكو.

رودريجو جوس (سهم الهجوم):

الوضع: يعاني من آلام في الكاحل تعرض لها خلال مباراة ليفانتي الأخيرة في الليغا.

التأثير: يمثل رودريجو عنصراً حيوياً في التحولات الهجومية، وغيابه سيقلص الخيارات الهجومية المتاحة أمام المدرب (أربيلوا)، الذي يحتاج لكل أسلحته لفك شفرة الدفاع الفرنسي.

وسيتم حسم موقف اللاعبين النهائي غداً الإثنين بعد خضوعهما لاختبار بدني أخير قبل السفر إلى موناكو، لكن المؤشرات الأولية توحي بأن الجهاز الفني قد يفضل إراحتهما أو وضعهما على مقاعد البدلاء لتجنب تفاقم الإصابة.