شهدت الدقائق الأخيرة من "نهائي الحلم" في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، واقعة كارثية وغير مسبوقة في تاريخ النهائيات القارية، حيث قرر لاعبو المنتخب السنغالي الانسحاب من أرضية الملعب احتجاجاً على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في وقت قاتل من المباراة.
وفي مشهد صادم لم يتوقعه أحد، توقفت المباراة النهائية بين المغرب والسنغال (اليوم الأحد 18 يناير 2026) عند الدقيقة 94، حينما أشار حكم اللقاء إلى علامة الجزاء لصالح "أسود الأطلس".
وبدلاً من الاعتراض التقليدي، اتخذ قائد السنغال قراراً مفاجئاً بالطلب من زملائه مغادرة أرض الملعب.
وجاء قرار ركلة الجزاء بعد العودة لتقنية الفيديو (الفار)، وهو ما رآه الجانب السنغالي "تحيزاً فاضحاً" لصالح صاحب الأرض، خاصة بعد التوتر الذي سبق المباراة والبيانات المتبادلة بين الكاف والاتحاد السنغالي.
ونزل باتريس موتسيبي، رئيس الكاف، إلى ممر غرف الملابس في محاولة لإقناع البعثة السنغالية بالعدول عن القرار وإكمال الدقائق المتبقية حفاظاً على سمعة الكرة الإفريقية، إلا أن الرفض كان قاطعاً من المدرب أليو سيسيه.
وسادت حالة من الذهول بين الجماهير المغربية في المدرجات، بينما تعالت صيحات الاستهجان ضد لاعبي السنغال أثناء خروجهم من الممر المؤدي لغرف الملابس.