في مشهد كروي يُعيد للأذهان أسطورة "بنجامين بوتون"، أثبت المدافع البرازيلي المخضرم تياجو سيلفا أن الشغف لا يعترف ببطاقة الهوية، حيث نجح في سن الـ41 في كتابة فصل جديد ومبهر بقميص بورتو البرتغالي، محولاً ملعب "الدراجاو" إلى مسرح لإثبات الذات.
ولم تكن عودة تياجو سيلفا من فلومينينسي إلى بورتو مجرد "زيارة شرفية"، بل كانت زلزالاً فنياً؛ فالمدافع الذي حقق المستحيل في كأس العالم للأندية الأخيرة، نقل عدوى التألق إلى البرتغال، محققاً رقماً دفاعياً مرعباً منذ وصوله.
وفي أول مباراتين له بالقميص الأزرق والأبيض، خاض سيلفا 180 دقيقة كاملة، قاد فيها الدفاع لخرج بشباك نظيفة، مما أثار ذهول النقاد الذين توقعوا تراجع سرعته، لكنه عوضها بـ "عبقرية التمركز".
وكشفت مصادر مقربة من اللاعب أن عودته لأوروبا مدفوعة برغبته في البقاء تحت أنظار كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، لضمان مكان في تشكيلة "السيليساو" لمونديال 2026، حيث يبحث أنشيلوتي عن "قائد ملهم" لترميم دفاعه.
وسيلفا لم يكتفِ بالدفاع، بل بات "المدرب داخل الملعب"، حيث رُصد وهو يوجه المدافعين الشباب في بورتو، مما جعل الجماهير تطلق عليه لقب "الأستاذ".
كن أول من يعلق!