أثار قرار فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، باستبعاد الحارس لوكا زيدان من التشكيلة الأساسية خلال مواجهة النمسا، حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الجزائرية، بعد نهاية دور المجموعات من بطولة كأس العالم.

واعتمد بيتكوفيتش على الحارس أسامة بن بوط في المباراة التي انتهت بالتعادل المثير (3-3)، إلا أن الأداء الدفاعي للمنتخب أثار انتقادات، في وقت يستعد فيه "محاربو الصحراء" لمواجهة سويسرا في دور الـ32، الجمعة المقبل.


وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن قرار إبعاد لوكا زيدان جاء بسبب تراجع مستواه، وهو ما أثار انقسامًا بين الجماهير، خاصة أن الحارس البديل لم ينجح أيضًا في تقديم الأداء المنتظر أمام النمسا.

وأكد بيتكوفيتش، في تصريحاته عقب اللقاء، أن استبعاد زيدان يعود إلى مستواه خلال أول مباراتين في البطولة، مشيرًا إلى أن القرار جاء لأسباب فنية بحتة.

وكان زيدان قد تعرض لانتقادات بعد الخسارة الثقيلة أمام الأرجنتين، كما لم يقنع الجماهير بأدائه رغم فوز الجزائر على الأردن، إلا أن المدرب دافع عنه آنذاك قبل أن يقرر استبعاده في المباراة الثالثة.

ورغم التغيير، لم تحقق خطوة بيتكوفيتش النتائج المرجوة، إذ تعرض أسامة بن بوط لانتقادات هو الآخر بعد استقبال شباكه ثلاثة أهداف أمام النمسا، ما زاد من الجدل حول مركز حراسة المرمى قبل مواجهة سويسرا المرتقبة.