فجرت تقارير صحفية "عراقية" وعالمية مفاجأة مدوية بشأن المفاوضات الجارية بين أسطورة الدفاع الإسباني سيرجيو راموس ونادي القوة الجوية العراقي، حيث كشفت التسريبات عن "قائمة شروط" وصفت بالتعجيزية والمثيرة للجدل للموافقة على ارتداء قميص "الصقور".
ورغم الرغبة الكبيرة من النادي العراقي في إبرام "صفقة القرن" ووضع الدوري العراقي على الخارطة العالمية، إلا أن طلبات راموس جعلت الصفقة في مهب الريح بسبب ضخامة الأرقام والاشتراطات اللوجستية.
وطلب راموس راتباً سنوياً يتجاوز 15 مليون دولار، وهو رقم يتخطى ميزانية أندية الدوري العراقي مجتمعة، مشدداً على تقاضي جزء كبير من المبلغ "مقدماً" عند التوقيع.
واشترط راموس توفير فريق أمني إسباني خاص يرافقه هو وعائلته على مدار 24 ساعة، مع تأمين "موكب خاص" لتنقلاته بين السكن والتدريبات والمباريات.
وطالب اللاعب بتوفير طائرة خاصة تحت تصرفه الشخصي، للسفر إلى مدريد أو باريس في أيام العطلات، لضمان سهولة تنقل عائلته.
واشترط الإقامة في قصر خاص داخل "المنطقة الخضراء" في بغداد أو في مجمع سكني مؤمن بالكامل وبمواصفات عالمية، بعيداً عن صخب المدينة.
وطالب بتأمين مدرسة دولية خاصة لأبنائه تضم طاقماً تدريسياً يتحدث الإسبانية أو الإنجليزية بطلاقة.
وتشير الأنباء الواردة من معقل "الصقور" إلى أن الإدارة تعيش حالة من الانقسام؛ حيث يرى البعض أن الصفقة "استثمارية وتسويقية" تستحق التضحية بدعم من جهات راعية كبرى، بينما يرى آخرون أن المطالب "مبالغ فيها" وتفوق قدرة النادي اللوجستية والمالية.
واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي في العراق بين مؤيد يرى في وجود راموس "نقلة تاريخية" للكرة العراقية، ومعارض يرى أن المبالغ المطلوبة يجب أن تُصرف على تطوير البنية التحتية والملاعب بدلاً من لاعب في نهاية مسيرته.