في مفاجأة مدوية صدمت جماهير الكرة الإنجليزية، سقط نادي مانشستر سيتي في فخ الهزيمة أمام ضيفه النرويجي المتواضع بودو/جليمت، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليوجه صفعة قوية لتوقعات المحللين الذين رشحوا "السيتيزنز" لاكتساح اللقاء.
ودخل مانشستر سيتي المباراة (التي أقيمت مساء اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026) وهو يمر بظروف فنية معقدة، زادها تعقيداً الأداء البطولي للينابيع النرويجية "بودو/جليمت"، الذي استغل حالة "التوهان" الدفاعي في كتيبة بيب جوارديولا، ليخرج بنتيجة تاريخية خذلت عشاق الفريق الإنجليزي.
وبدا الغضب واضحاً على وجه المدرب الإسباني عقب صافرة النهاية، حيث رفض الإدلاء بتصريحات مطولة، واكتفى بالقول: "لم نكن في مستوانا، وكرة القدم لا تعترف بالأسماء بل بالعطاء فوق الميدان. نعتذر لجماهيرنا".
وهذه النتيجة وضعت مانشستر سيتي في موقف محرج بجدول الترتيب، حيث بات مطالباً بالفوز في مبارياته القادمة لضمان التأهل المباشر وتفادي الدخول في حسابات "الملحق" المعقدة، وسط سخرية واسعة من الصحف المنافسة التي وصفت الأداء بـ "الأضعف للسيتي منذ سنوات".
وبعد الهزيمة التاريخية التي تجرعها مانشستر سيتي أمام بودو/جليمت النرويجي بنتيجة 3-1 (اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026)، وقبلها السقوط في الديربي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0، دخل مستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا في نفق مظلم من الشكوك والتكهنات، وسط تقارير تتحدث عن احتمالية رحيله "الفوري" عن قلعة الاتحاد.
ولم يعد الحديث عن رحيل جوارديولا مجرد توقعات لنهاية الموسم، بل تحول إلى "أزمة راهنة" بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي جعلت الفريق يبتعد عن صدارة البريميرليج بفارق كبير (خلف أرسنال) ويواجه صعوبات في دوري أبطال أوروبا.