فجرت تقارير صحفية إسبانية "قنبلة" من العيار الثقيل، بعد الكشف عن كواليس مثيرة للجدل أعقبت مباراة برشلونة وريال سوسيداد، حيث سادت حالة من الغضب العارم داخل أروقة النادي الكتالوني، وتحديداً لدى الرئيس خوان لابورتا، بسبب سلوك طاقم التحكيم.
ونقلت مصادر مقربة من إدارة البلاوغرانا أن خوان لابورتا شوهد في حالة غضب شديد عقب المباراة، بعد وصول أنباء وصور تفيد بوجود حالة من "الاحتفال" أو "الابتهاج غير المبرر" بين طاقم الحكام في الغرف المغلقة وأثناء مغادرتهم الملعب، وهو ما اعتبره النادي إهانة لكرامته وتشكيكاً في نزاهة القرارات التي اتُخذت خلال اللقاء.
وتأتي هذه الأنباء بعد مباراة شهدت حالات تحكيمية أثارت لغطاً كبيراً، منها هدف ملغى بداعي التسلل ومطالبات بضربات جزاء لم تُحتسب، مما جعل أي سلوك "ودي" من الحكام بمثابة الوقود للنار.
وتفيد التقارير بأن لابورتا تواصل فوراً مع اللجنة الفنية للحكام بـ "الليغا" لطلب توضيحات رسمية، معتبراً أن ما حدث يضرب مبدأ "الحياد" في مقتل.
والمدرب الألماني، رغم هدوئه المعتاد، أبدى استياءه من الأجواء المحيطة بالمباراة، مؤكداً أن التركيز يجب أن يكون على كرة القدم وليس على استفزازات جانبية.
ومن المتوقع أن يفتح الاتحاد الإسباني تحقيقاً في هذه الواقعة إذا ثبتت صحة الصور أو الفيديوهات المسربة، خاصة وأن الضغط الجماهيري والإعلامي من جانب برشلونة بدأ يأخذ منحنى تصاعدياً، مع مطالبات بـ "تجميد" طاقم التحكيم المعني لفترة طويلة.