أعلن رياض محرز، قائد منتخب الجزائر، اعتزاله اللعب دوليًا، عقب خروج "محاربي الصحراء" من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام سويسرا بنتيجة 2-0، ليسدل الستار على مسيرة حافلة امتدت 12 عامًا بقميص المنتخب.
ويُعد محرز أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية في العصر الحديث، إذ قاد المنتخب للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2019، وكان عنصرًا أساسيًا في أبرز إنجازات "الخضر" على المستويين القاري والدولي.
وأكد قائد الجزائر، في تصريحات عقب المباراة، أن مواجهة سويسرا كانت الأخيرة له مع المنتخب، قائلاً: "هذه كانت مباراتي الأخيرة مع منتخب الجزائر، وحان الوقت لإنهاء هذه الرحلة بعد 12 عامًا قدمت خلالها كل ما أملك".
وأضاف: "أترك الراية للجيل الجديد ليواصل المسيرة، وأتمنى لهم التوفيق، كما أشكر كل من ساندني طوال مشواري مع المنتخب".
واعترف محرز بخيبة أمله بعد توديع كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب كان يطمح لمواصلة المشوار، لكنه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية أمام منتخب استغل الفرص المتاحة له.
وأوضح: "كان هدفنا التأهل إلى الدور التالي، لكننا استقبلنا هدفين بسبب أخطاء كلفتنا الكثير، وفي بطولة بحجم كأس العالم لا مجال لارتكاب مثل هذه الهفوات".
ورغم مرارة الإقصاء، شدد قائد "الخضر" على أن مشاركة الجزائر حملت العديد من الإيجابيات، وفي مقدمتها العودة إلى كأس العالم بعد غياب، إضافة إلى التأهل من دور المجموعات، معتبرًا أن معالجة الأخطاء الدفاعية ستكون أولوية خلال المرحلة المقبلة.
وباعتزال محرز، يودع المنتخب الجزائري أحد أبرز رموزه التاريخيين، بعدما لعب دورًا محوريًا في الجيل الذهبي الذي أعاد "الخضر" إلى منصات التتويج وترك بصمة كبيرة في تاريخ الكرة الجزائرية.
كن أول من يعلق!