فجرت تقارير قضائية في فرنسا قنبلة مدوية هزت أركان نادي باريس سان جيرمان، بعدما وجهت النيابة العامة في مدينة فرساي اتهامات خطيرة للمدافع الدولي الفرنسي لوكاس هيرنانديز وزوجته فيكتوريا ترياي، تتعلق بقضايا جنائية صادمة.
وفي تطور غير مسبوق لنجوم كرة القدم، بدأت التحقيقات الرسمية مع هيرنانديز وزوجته بناءً على بلاغ قدمته عائلة كولومبية كانت تعمل لدى اللاعب، تتهمهما فيها بممارسات تنتهك حقوق الإنسان والقوانين الفرنسية الصارمة المتعلقة بالعمل.
تفاصيل الاتهامات الموجهة للزوجين:
الاتجار بالبشر واستغلال العمالة: تشير التحقيقات الأولية إلى اتهام الزوجين باحتجاز أوراق ثبوتية للعاملين ومنعهم من مغادرة المسكن في ظروف غير آدمية.
العمل القسري: ادعت العائلة الكولومبية أنها أُجبرت على العمل لساعات طويلة جداً دون الحصول على الحد الأدنى من الأجور، ومعاملة وصفت بـ "الاستعبادية".
مخالفة قوانين الإقامة: تتضمن القضية اتهامات بتسهيل تشغيل عمالة غير قانونية دون تصاريح عمل رسمية داخل الأراضي الفرنسية.
كن أول من يعلق!