أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، حزمة من القرارات الانضباطية الصارمة ضد المنتخب الجزائري، على خلفية الأحداث المتوترة التي شهدتها مباراة "محاربي الصحراء" أمام المنتخب النيجيري في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس أمم أفريقيا.
وجاءت هذه العقوبات بناءً على تقارير مراقبي المباراة وطاقم التحكيم، التي رصدت تجاوزات انضباطية واحتجاجات وُصفت بأنها "خارجة عن النص" من جانب بعض اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني، بالإضافة إلى أحداث شغب جماهيري في المدرجات.
وتقرر إيقاف لاعبين بارزين في صفوف المنتخب (بينهم مدافع محوري ومهاجم أساسي) لمدة مباراتين رسميتين، مما يعني غيابهم عن انطلاقة تصفيات مونديال 2026 القادمة.
وفرض الكاف غرامة مالية قدرها 150 ألف دولار على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بسبب "سلوك الجماهير" واستخدام الألعاب النارية وإلقاء المقذوفات داخل أرض الملعب.
وتضمنت القرارات خوض المنتخب الجزائري لمباراته الرسمية القادمة داخل دياره خلف الأبواب المغلقة (بدون جمهور)، مع وضع الاتحاد تحت المراقبة لمدة 6 أشهر.
وتعرض أحد أعضاء الجهاز الفني للإيقاف لمدة 4 مباريات بسبب الاعتراض غير اللائق على حكم المباراة بعد صافرة النهاية.