واصل منتخب البرازيل كتابة أرقام سلبية في تاريخه بكأس العالم، بعدما أخفق في بلوغ الدور ربع النهائي لمونديال 2026، ليؤجل حلم استعادة اللقب العالمي إلى نسخة 2030 على الأقل، في واحدة من أسوأ الفترات التي يعيشها "السيليساو" منذ انطلاق البطولة.
وبات المنتخب البرازيلي على موعد مع أطول فترة غياب عن التتويج بكأس العالم في تاريخه، إذ سترتفع المدة إلى 28 عامًا منذ إحراز لقبه الأخير في نسخة 2002، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي بلغ 24 عامًا بين لقبي 1970 و1994.
وشهد تاريخ البرازيل خمس بطولات لكأس العالم، بدأت بالتتويج الأول عام 1958، قبل الاحتفاظ باللقب في 1962، ثم الفوز بالنسخة الثالثة عام 1970. وبعد انتظار دام 24 عامًا، عاد "السيليساو" إلى منصة التتويج في مونديال 1994، قبل أن يحصد لقبه الخامس والأخير حتى الآن في نسخة 2002.
ومنذ ذلك التتويج، فشل المنتخب البرازيلي في استعادة أمجاده، إذ ودع مونديال 2006 من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام فرنسا، ثم خرج من الدور نفسه في نسخة 2010 أمام هولندا.
وفي مونديال 2014، الذي استضافته البرازيل، تعرض "السيليساو" لهزيمة تاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في الدور نصف النهائي، قبل أن يغادر ربع نهائي نسخة 2018 بالخسارة أمام بلجيكا، ثم ودع مونديال قطر 2022 من الدور ذاته بعد السقوط بركلات الترجيح أمام كرواتيا.
واستمرت النتائج المخيبة في نسخة 2026، بعدما ودع المنتخب البرازيلي البطولة مبكرًا من دور الـ16 إثر خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "نيويورك نيوجيرسي"، ضمن منافسات البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
في المقابل، واصل منتخب النرويج كتابة التاريخ بقيادة نجمه إيرلينج هالاند، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي، حيث يستعد لمواجهة منتخب إنجلترا على ملعب "ميامي"، في مواجهة مرتقبة لحسم بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.
كن أول من يعلق!